مجلة الدكتورة فخرية

ما هي علاج الأحماض الوجهية؟ [الفوائد، الآثار الجانبية + الخطوات]

علاج الأحماض الوجهية

ما هي علاج الأحماض الوجهية؟ [الفوائد، الآثار الجانبية + الخطوات]

علاج الأحماض الوجهية هو علاج تجميلي وعناية بالبشرة. في هذه العملية، يستخدم أطباء الجلد مجموعة من الأحماض الكيميائية الخفيفة لتحسين جودة البشرة ومعالجة مشاكل مثل البقع الداكنة، حب الشباب، التصبغات، التجاعيد الدقيقة، واتساع المسام. حسب نوع الحمض المستخدم، تركيزه، ونوع البشرة الفردي، قد يكون العلاج سطحيًا بالكامل أو يتغلغل بعمق أكبر.

في هذه المقالة من مجلة الدكتورة فخريه، سوف نستعرض ما هو علاج الأحماض الوجهية، كيفية إجراءه، وما هي فوائده وآثاره الجانبية المحتملة.

ما هو علاج الأحماض؟

علاج الأحماض هو بشكل أساسي شكل من أشكال التقشير الكيميائي المنظم. خلال الإجراء، يستخدم أطباء الجلد أحماض ألفا هيدروكسي (AHA)، أحماض بيتا هيدروكسي (BHA)، أو أحماض بوليهيدروكسي (PHA) بهدف إزالة خلايا الجلد الميتة من السطح، وتحفيز نمو خلايا جديدة، وتحسين نسيج ولون البشرة

What Is Facial Acid Therapy? [Benefits, Side Effects + Steps]

أدناه، يمكنك مشاهدة صور قبل وبعد لعلاج الأحماض الوجهية:

على عكس الاعتقاد الشائع، علاج الأحماض ليس مجرد تقنية تجميلية بسيطة. حسب كيفية إجرائه، المكونات المستخدمة، حالة البشرة الفردية، وأهداف العلاج، يمكن أن يكون له جانب طبي أيضًا. يجب دائمًا إجراء علاج الأحماض تحت إشراف أخصائي الجلدية. إذا تم تنفيذه بشكل غير احترافي، هناك خطر من التهيج الشديد للبشرة، الالتهابات، أو حتى الندوب.

إذا كنت غير متأكد من نوع بشرتك أو ما إذا كان علاج الأحماض سيفيد بشرتك، يمكنك الاتصال بنا للحصول على الاستشارة اللازمة.

يمكنك رؤية الأحماض الشائعة المستخدمة في علاج الأحماض في الجدول أدناه:

الاسم الإنجليزي الاستخدامات الرئيسية
حمض الجليكوليك (AHA) – يُضيء البشرة – يقلل من البقع الداكنة والخطوط الدقيقة
حمض اللاكتيك (AHA) – مناسب للبشرة الحساسة – يرطب البشرة ويجعلها ناعمة
حمض الساليسيليك (BHA) – يتحكم في الدهون – يعالج حب الشباب – يقلل من الالتهابات
حمض الماليك (AHA) – يساعد في علاج التصبغات وتحسين نسيج البشرة
حمض الماندليك (AHA) – مناسب للبشرة الداكنة أو البشرة المعرضة للتصبغات ما بعد الالتهابات
جلوكونولاكتون (PHA) – مناسب للبشرة الحساسة جدًا – له خصائص مضادة للأكسدة
حمض الستريك – AHA خفيف – يُضيء البشرة ويوازن الرقم الهيدروجيني
حمض الآزلايك – مضاد للالتهابات – يقلل من الاحمرار – يعالج حب الشباب والوردية
حمض الفيروليك – مضاد أكسدة قوي – يثبت فيتامين C
حمض الأسكوربيك L – تفتيح البشرة – مضاد للبقع ومضاد أكسدة
حمض الكوجيك – يثبط إنتاج الميلانين – تأثير قوي ضد البقع

ما هي خطوات علاج الأحماض الوجهية؟

يمكن أن تختلف خطوات علاج الأحماض حسب الغرض من العلاج. في إجراء قياسي واحترافي يتم في عيادة طبيب الجلدية، عادة ما تتضمن المراحل التالية:

التقييم الأولي والاستشارة المهنية

في هذه المرحلة، يقوم طبيب الجلدية بتحديد نوع البشرة (دهنية، جافة، مختلطة، حساسة) وتقييم مشاكل البشرة مثل البقع الداكنة، حب الشباب، اتساع المسام، أو التصبغات. كما يتم مراجعة التاريخ الطبي وتاريخ الأدوية للمريض. يجب عليك تقديم إجابات دقيقة على الأسئلة التالية:

  • هل تستخدم الريتينول أو التريتينوين (ريتينويد/ريتين-أ)؟

  • هل تناولت أو تتناول حاليًا أدوية مضادة لحب الشباب مثل الإيزوتريتينوين (روأكيوتان)؟

  • هل تستخدم مضادات حيوية موضعية مثل كليندامايسين أو بيروكسيد البنزويل؟

  • هل لديك تاريخ من القروح الباردة أو الحساسية أو التحسسات؟

  • ما هو هدفك من علاج الأحماض؟

يجب عليك أيضًا الحصول على إجابات من طبيبك حول:

  • أي نوع من الأحماض هو الأنسب لبشرتي ولماذا؟

  • كم عدد الجلسات اللازمة لرؤية النتائج؟

  • هل سيتداخل علاج الأحماض مع منتجات العناية بالبشرة التي أستخدمها حاليًا؟

  • هل قد تسوء بشرتي بعد العلاج، مثل المزيد من حب الشباب أو البقع الداكنة؟

  • ما هي التفاعلات الطبيعية بعد العلاج، وأي علامات تستدعي القلق؟

  • ما هو الفاصل الزمني المناسب بين الجلسات، وهل يمكن دمج العلاج مع علاجات أخرى مثل الليزر؟

  • هل هذا العلاج قابل للانعكاس أو دائم؟

  • ما هي الأطعمة أو الأدوية أو الأنشطة التي يجب تجنبها قبل وبعد علاج الأحماض؟

  • هل يمكنني الخضوع لعلاج الأحماض أثناء الدورة الشهرية أو الحمل أو الرضاعة؟

  • هل يساعد علاج الأحماض في التخلص من الهالات السوداء أو خطوط الابتسامة أو ندبات حب الشباب؟

تحضير البشرة

في هذه الخطوة، يقوم طبيب الجلدية بتنظيف البشرة باستخدام منظفات لطيفة وخالية من الزيوت لإزالة أي أوساخ أو كريمات أو واقي شمس أو مكياج.

إذا لزم الأمر، قد يتم استخدام تونرات خاصة لتحقيق التوازن في درجة حموضة البشرة. أحيانًا يستخدم الطبيب الكحول الطبي أو الأسيتون لإزالة الدهون بشكل كامل، مما يساعد على امتصاص الحمض بشكل متساوٍ. يتم حماية المناطق حول العينين، فتحتي الأنف، والشفتين باستخدام الفازلين أو المراهم الوقائية لتجنب التلامس المباشر مع الحمض.

تطبيق الحمض

باستخدام قطعة قطن أو فرشاة أو أدوات متخصصة مثل حقنة، يقوم طبيب الجلدية بتطبيق الحمض بالتساوي على البشرة. الوقت هنا يكون مهمًا جدًا، حيث يستغرق عادة من 2 إلى 10 دقائق حسب نوع الحمض وتحمل البشرة. خلال هذه الفترة، قد تشعر بوخز طفيف أو حرارة أو تنميل — وهذه ردود فعل طبيعية تشير إلى أن الحمض يعمل. يقوم الطبيب بمراقبة بشرتك بعناية لتجنب التهيج الشديد.

تحييد الحمض

في هذه المرحلة، يقوم طبيب الجلدية بتطبيق محلول محايد لتعطيل الحمض بشكل كامل وإنهاء عملية التقشير بشكل منظم. هذه الخطوة ضرورية للأحماض مثل حمض الجليكوليك وحمض اللاكتيك لمنع التهيج المفرط وتلف البشرة.

بعض الأحماض مثل حمض الساليسيليك تكون ذاتية التحييد، مما يعني أنها تتعطل بشكل طبيعي بمرور الوقت ولا تحتاج إلى محلول محايد. في هذه الحالات، عادة ما يقوم الطبيب بإزالة الحمض الزائد باستخدام ماء فاتر أو قطعة قطن مبللة. تحييد الحمض ليس مؤلمًا، على الرغم من أن البشرة قد تظهر حمراء وملتهبة.

التنظيف النهائي والشطف

هدف شطف البشرة هو إزالة أي حمض أو محايد أو إفرازات طبيعية متبقية من الجلد، وتجهيز البشرة لمرحلة الشفاء.

عادة ما يستخدم الطبيب ماء فاتر معقم أو سيروم تنظيف (محلول ملحي طبيعي) لتنظيف البشرة بلطف وكذلك لتهدئتها وتبريدها.

استخدام المنتجات المرممة

في هذه المرحلة، عادة ما يقوم طبيب الجلدية بتطبيق كريم شفاء يحتوي على الألانتوين أو البيسابولول. تساعد هذه المكونات في تجديد الأنسجة الجلدية، وتقليل الاحمرار، والحكة، أو الوخز، وخلق طبقة حماية خفيفة.

إذا بدت البشرة أكثر جفافًا من المعتاد أو شعرت بشد، قد يستخدم الطبيب سيروم مرطب يحتوي على حمض الهيالورونيك لاستعادة الرطوبة ومنع الجفاف المبكر.

بعد ذلك، يقوم الطبيب بتطبيق واقي شمس فزيائي بمعامل حماية عالٍ، عادة ما يحتوي على أكسيد الزنك أو ثاني أكسيد التيتانيوم.

رعاية ما بعد علاج الأحماض الوجهية

تشمل خطوات العناية الرئيسية بعد العلاج:

حماية الشمس الصارمة

من لحظة مغادرتك العيادة، تصبح بشرتك شديدة الحساسية لأشعة الشمس. سواء في الشتاء أو الصيف، داخل المنزل أو بجانب نافذة، يمكن لأشعة UVA وUVB أن تضر بالبشرة وتسبب البقع الداكنة أو التصبغات. لذلك، يجب عليك:

  • تطبيق واقي شمس واسع الطيف بمعامل حماية 30 على الأقل، يحتوي على أكسيد الزنك أو ثاني أكسيد التيتانيوم يوميًا.

  • إعادة تطبيق واقي الشمس كل 2-3 ساعات، حتى في الأماكن المغلقة.

  • ارتداء قبعة واسعة الحواف أو نظارات شمسية عند الخروج.

  • تجنب التسمير أو أسرة التسمير أو التعرض لمصادر حرارة مباشرة مثل المدفآت أو الساونا أو المواقد.

الترطيب المنتظم والدقيق

يزيد علاج الأحماض من تبخر الرطوبة من البشرة، مما قد يؤدي إلى الجفاف أو الشد أو التقشير أو الوخز. لذلك، يجب عليك:

  • استخدام مرطبات خالية من العطور والكحول وغير كوميدوجينية.

  • المكونات مثل حمض الهيالورونيك، السيراميدات، والألانتوين مفيدة بشكل خاص في هذه المرحلة.

  • تطبيق المرطب 2-3 مرات في اليوم، حتى لو لم تشعر بشرتك بالجفاف.

تجنب تهيج البشرة

خلال الأيام 3-5 الأولى، يجب أن تتجنب البشرة ملامسة المواد المهيجة أو الحركات أو المنتجات. الأنشطة التي يجب تجنبها تشمل:

  • المقشرات الفيزيائية أو الكيميائية.

  • المنتجات التي تحتوي على الريتينول أو فيتامين C بتركيز عالٍ أو النياسيناميد غير القياسي.

  • إزالة الشعر بالشمع أو الخيط أو استخدام أجهزة التنظيف.

  • لمس البشرة أو خدشها أو التقاطها، خاصة إذا كان هناك تقشير

استخدام كريمات الشفاء والمضادة للالتهابات

what-is-facial-acid-therapy

لتقليل الالتهاب والاحمرار ودعم تجديد البشرة، عادة ما يصف الطبيب كريم شفاء. تشمل المكونات الأكثر فعالية:

  • الألانتوين

  • البيسابولول

  • البانثينول

  • أكسيد الزنك لتهدئة المناطق المتهيجة

كن صبورًا

لا تتوقع بشرة ناعمة ومضيئة تمامًا بعد علاج الأحماض مباشرة. في الأيام القليلة التالية، قد تتقشر بشرتك، تصبح حمراء، أو تتطور بعض البثور الصغيرة. هذه جزء طبيعي من عملية الشفاء.

الآثار الجانبية لعلاج الأحماض الوجهية

تختلف الآثار الجانبية حسب نوع الحمض، عمق التقشير، نوع البشرة، والعناية قبل وبعد العلاج. تشمل الآثار الجانبية الشائعة والمؤقتة:

  • الاحمرار والالتهاب في البشرة

  • الجفاف والتقشير

  • الوخز أو الحكة الخفيفة

  • التعتيم المؤقت للبشرة

الآثار الجانبية النادرة ولكن المهمة قد تشمل:

  • البقع الداكنة: يمكن أن تحدث إذا تم تجاهل حماية الشمس أو إذا أصبحت البشرة ملتهبة بشدة، خاصة في البشرة الزيتونية أو الداكنة.

  • التفتيح غير المتساوي: في حالات نادرة، وخاصة مع التقشير العميق، قد تظهر بعض المناطق أفتح من البشرة المحيطة. عادة ما يكون هذا مؤقتًا، لكنه يمكن أن يكون دائمًا في بعض الأحيان.

  • ظهور بثور جديدة أو حب شباب

  • الندوب، الفقاعات، أو العدوى

  • ردود فعل تحسسية أو حساسية شديدة تجاه المواد الكيميائية

فوائد علاج الأحماض الوجهية

تشمل الفوائد الرئيسية:

  • تقشير خلايا الجلد الميتة والباهتة

  • تقليل البقع الداكنة وندبات حب الشباب

  • التحكم في الدهون وتقليل حب الشباب تحت الجلد

  • تحسين نسيج البشرة وتقليل المسام

  • تحفيز إنتاج الكولاجين وتجديد البشرة

  • تعزيز فعالية منتجات العناية بالبشرة

  • تنعيم الندوب والعيوب السطحية تدريجيًا

فعالية علاج الأحماض للبقع الداكنة

نظرًا للتقشير المنظم، يسرع علاج الأحماض من تجديد الخلايا ويمكن أن يخفف تدريجيًا البقع الداكنة السطحية والمتوسطة. وهو الأكثر فعالية للبقع السطحية، وعادة ما يتطلب عدة جلسات وعناية دقيقة بعد العلاج.

بالنسبة للبقع الأعمق أو المقاومة، قد لا يكون علاج الأحماض كافيًا بمفرده. في مثل هذه الحالات، قد يدمج أطباء الجلدية العلاج مع علاجات أخرى مثل العلاج بالليزر، الميكرونيدلينغ، أو كريمات خاصة ضد البقع.

أنواع البشرة المناسبة لعلاج الأحماض

يمكن تطبيق علاج الأحماض على أنواع البشرة المختلفة:

  • البشرة الدهنية والمعرضة لحب الشباب: الأنسب للأحماض مثل حمض الساليسيليك وحمض الجليكوليك، التي تنظف المسام وتتحكم في الدهون الزائدة.

  • البشرة المختلطة: تستفيد من الأحماض الخفيفة والمستهدفة مثل حمض اللاكتيك وحمض الماندليك لتجنب الجفاف المفرط في بعض المناطق.

  • البشرة الجافة والحساسة: يستخدم الأطباء تركيزات منخفضة من الأحماض اللطيفة مثل حمض اللاكتيك أو حمض الماندليك لمنع الالتهابات أو الأضرار.

  • البشرة الداكنة: تكون أكثر عرضة للتصبغات ما بعد الالتهابات، لذا يفضل استخدام الأحماض الخفيفة.

العمر المناسب لعلاج الأحماض

علاج الأحماض مناسب بشكل عام من عمر 18 عامًا فما فوق، للبشرة التي تعاني من مشاكل مثل حب الشباب، البقع، أو البهتان. يمكن للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 40-50 سنة الاستفادة من العلاج لتجديد البشرة، وتقليل الخطوط الدقيقة، وتحسين نسيج البشرة. بالنسبة للأفراد فوق سن 60، يتم استخدام علاج الأحماض بحذر أكبر وغالبًا ما يتم دمجه مع طرق أخرى مثل الميكرونيدلينغ أو الليزر.

من يجب أن يتجنب علاج الأحماض؟

لا يُوصى بعلاج الأحماض أو يجب تأجيله للأفراد الذين:

  • يعانون من القروح الباردة النشطة أو التهابات الجلد مثل الصدفية، الإكزيما، أو التهاب الجلد التحسسي

  • يعانون من حب الشباب الالتهابي الشديد أو حب الشباب الكيسي

  • يتناولون أدوية مثل الإيزوتريتينوين

  • لديهم بشرة رقيقة أو هشة عرضة للتلف

  • يعانون من أمراض مناعية مثل الذئبة أو يتلقون علاجًا مثبطًا للمناعة

  • يعانون من السكري غير المنضبط

بالإضافة إلى ذلك، لا يُوصى بعلاج الأحماض للأطفال أو النساء الحوامل أو الأمهات المرضعات.

هل علاج الأحماض فعال لعلاج حب الشباب؟

علاج الأحماض هو طريقة معروفة وفعالة لعلاج حب الشباب. تعتمد فعاليته على نوع البشرة، نوع حب الشباب، نوع الحمض، تركيزه، وعدد الجلسات. على سبيل المثال، حمض الساليسيليك قابل للذوبان في الدهون ويتغلغل بعمق داخل المسام، مما يزيل الزيت الزائد والخلايا الميتة والشوائب التي تسبب البثور.

أي نوع من حب الشباب يستجيب بشكل أفضل لعلاج الأحماض؟

يمكن لعلاج الأحماض أن يساعد في علاج:

  • الرؤوس السوداء والرؤوس البيضاء

  • حب الشباب السطحي وتحت الجلد

  • البشرة الدهنية والمعرضة لحب الشباب

قد يتطلب حب الشباب الالتهابي الشديد أو الكيسي أدوية متخصصة، حيث قد لا يكون علاج الأحماض كافيًا بمفرده.

تجارب حقيقية للمستخدمين قبل وبعد علاج الأحماض

من خلال النظر في تجارب عدة مستخدمين قبل وبعد علاج الأحماض، يمكن تسليط الضوء على بعض النقاط الرئيسية

القلق الواقع بناءً على تجارب المستخدمين
هل يمكن أن يجعل علاج الأحماض البشرة أغمق أو يزيد التصبغات؟ نعم. إذا لم يتم اختبار البشرة بشكل صحيح أو إذا لم تكن مرشحًا مناسبًا، قد تزداد التصبغات.
هل من الضروري إجراء اختبار رقعة قبل علاج الأحماض؟ نعم. هذا أمر أساسي.
ما هي الفعالية الحقيقية لعلاج الأحماض؟ أبلغ المستخدمون عن تحسن في لون البشرة، التحكم في الدهون، والوضوح العام.

هل علاج الأحماض فعال للمسام الواسعة؟

غالبًا ما تكون المسام الواسعة ناتجة عن زيادة الدهون وتراكم خلايا الجلد الميتة، ويمكن أن يكون علاج الأحماض فعالًا في معالجتها. على سبيل المثال، الأحماض مثل حمض الجليكوليك (AHA) تزيل خلايا السطح الميتة وتساعد في منع انسداد المسام. كما أن علاج الأحماض يحفز البشرة، مما يزيد من إنتاج الكولاجين، وهو ما يساعد في شد البشرة وتقليص حجم المسام. ومع ذلك، عادة ما تعطي العلاجات المدمجة والرعاية المستمرة بعد العلاج نتائج أفضل.

كيف يختلف علاج الأحماض في الوجه عن الوجه العادي؟

الاختلافات الرئيسية بين علاج الأحماض والوجه العادي موضحة في الجدول أدناه:

العامل الوجه العادي علاج الأحماض في الوجه
نوع التقشير ميكانيكي أو خفيف باستخدام المقشرات والفرش كيميائي، باستخدام أحماض متخصصة مثل حمض الجليكوليك وحمض الساليسيليك
التأثيرات العلاجية ينظف سطح البشرة ويمنح الانتعاش المؤقت يعالج البقع الداكنة، الرؤوس السوداء، النسيج غير المتساوي، والتجاعيد الدقيقة
مدة النتائج يتطلب تكرارًا متكررًا بفواصل زمنية قصيرة أكثر ديمومة
الرعاية بعد العلاج عادة لا حاجة لعناية خاصة يتطلب عناية دقيقة واهتمامًا خاصًا بعد العلاج

هل علاج الأحماض آمن في المنزل؟

يمكن إجراء علاج الأحماض في المنزل. حاليًا، العديد من العلامات التجارية تنتج سيروم ومنتجات تحتوي على الأحماض التي يمكن دمجها في روتين العناية بالبشرة اليومي. تُعتبر المنتجات التي تحتوي على حمض الهيالورونيك من أفضل الخيارات المعتمدة على الأحماض لعلاج الأحماض في المنزل.

علاج الأحماض الوجهية في لمحة

علاج الأحماض هو طريقة متخصصة للتقشير الكيميائي تستخدم أحماضًا مختلفة مثل حمض الجليكوليك، وحمض اللاكتيك، وحمض الساليسيليك لتقليل البقع الداكنة، حب الشباب، التجاعيد الدقيقة، والمسامات الواسعة. على عكس الوجه العادي، الذي يركز بشكل أساسي على التنظيف السطحي، يعمل علاج الأحماض بشكل أعمق ويمكن أن يحسن بشكل كبير بنية البشرة.

إذا كنت تبحث عن طريقة آمنة واحترافية لإجراء علاج الأحماض، يمكنك زيارة موقع الدكتورة فخريه واستشارة أفضل أطباء الجلدية. بالإضافة إلى ذلك، تقدم عيادة الدكتورة فخريه في مسقط وصحار الفرصة للتواصل معنا بسهولة من خلال هذه الصفحة.